“جمعية بلادي خضرا” في “عيد الشجرة”: لاعلان شجرة الزيتون صمام الامن البيئي العالمي

وجه رئيس “جمعية بلادي خضرا” جورج العيناتي نداء “لمناسبة عيد الشجرة” واستمرار موسم قطاف الزيتون واستمرار قمة المناخ، دعا في خلاله الى “اعلان شجرة الزيتون التي تنتج كل منها الف كيلو اوكسجين يوميا، صمام الامن البيئي العالمي”، وطالب بـ”غرس اشجار زيتون لتشكل رأس حربة لحل ازمة المناخ العالمية، والتصدي للعدوان الاسرائيلي المستهدف لهذه الاشجار منع مزارعيها من قطافها، اضافة الى احراقها بالفوسفور الابيض وسابقا باليورانيوم المستنفد، ونشر الاوبئة الزراعية”.

ودعا الى “قطع العلاقات الديبلوماسية مع الدول التي غذت ومولت وسلحت هذا الاعتداء الجاهلي المجرم”، مشددا على “منع استخدام الفحم الحجري والبترولي في لبنان كما فعل الاردن في العام 2004 ، وعلى ضرورة ازالة الجرافات والشاحنات من مقالع وكسارات شركات الترابة الخارجة على القانون وختمها بالشمع الاحمر بعد ان انتهت المهلة غير الشرعية المعطاة لها”.

وحذر من “اعطاء اي مهل احتيالية جديدة مدفوعة الثمن سلفا، والزام هذه المصانع الانتقال الى السلسلة الشرقية والتحول الى الغاز الطبيعي بعد قتلها واصابتها معظم اهالي الكورة بالسرطان وامراض القلب والربو، بسبب انبعاثات الفحم الحجري والبترولي، وبعد اقتلاعها اكثر من مليون ونصف شجرة زيتون تاريخية وقضائها على ملايين اشجار التين واللوز والعنب، وبعد تسببها بتغيرات مناخية خطيرة وتحويلها منطقة الكورة الى حزام مسرطن غير صالح للحياة”.

وختم:”اما في حال ارتكاب جريمة اعطاء مهل حديدة لمقالع الترابة، وفي حال عدم منع احراق الفحم الحجري والبترولي وعدم منع تصدير تراب لبنان الى الخارج على شكل كلينكر، فان من العار استمرار مشاركة لبنان في قمة المناخ، ومن الواجب انسحابه لان مشاركته في هذه الحالة وفي حال استمرار الجرائم المناخية الخطيرة على الاراضي اللبنانية، هي كلمة حق يراد بها باطل”.